بسم الله الرحمن الرحيم…
من الممكن في هذا الوقت العصيب في زمن الكورونا ان نحاول مناقشة ازمات كرة القدم في مصر وسوف احاول ان اشاركم وجهت نظري في هذه المسألة عن طريق رأي في عناصر اللعبة.
الاعبينالذي من الملاحظ في الفترة الماضية من تدهور في المستوى الاعبين وانخفاض في مستوى المواهب التي تفتقر لاهم وابسط اساسيات الرياضة وهما الاستلام وتسليم وهناك سؤال بسيط كيف وصل لاعبين الي المستوى الدوري المصري ولا تجيد التمرير بشكل صحيح كما ان معظم المهاجمين والاجنحة من مصريين او اجانب مستواهم لا يصل لمستواى الدوري المدارس الاعدادية فهم مهاجمين اخرهم المطبخ فبنظر للعدد الاهداف التي يسجله افضل مهاجمين الدوري المصري وعدد الفرص التي تتاح له خلال الموسم والفرص السادجة التي تهدر بكل رعونة وضعف امكانية تسجيل ولاعبون الوسط الذين نراهم في كل العالم مركز قوة الفريق والمتعة للمشاهدين نراهم في الدوري المصري اقل من الطبيعي بكثير فلاعب الوسط الطبيعي اما لاعب وسط صانع العاب فهذا لاعب من المعروف عنه انه احد اكثر اللاعبين محبة من قبل الجماهير بسبب موقعة في الملعب الذي يحتاج مهارات عالية بنسب متفاوتة من القدرة العالية علي التمرير الجمالي والبيني والمسافات الضيقة والتمرير الذي يحتاج تفكير معقد بوقت اقل من لحظي بالاضافة لبعض المهارات مثل المراوغة والتسجيل من الكرات الحرة و الثابتة ومن اشهر اللاعبين في هذا المركز عالمي مسعود اوزيل و ايسكو و بوجبا و ديبالا وهذه بعض الاسماء التي من الصعب ان تشرح مهامهم بطريقة اعمق من مشاهدتهم لاكن بنظر الي مصر مع احترامي للاشخاص لاكن اتحدث عن الاداء وليس الشخص تجدي ان بعض الاعبين في هذا المركز لا يعرفون مهما مركزهم وحين النظر اليهم بدقه في المسابقة تجد انهم حين يمتلكون الكرة تختلف عادتا او بنسبة اقل عن اوربا فمن الطبيعي ان تكون صانع العاب افضل حين تكون الكرة ادق واسرع واكثر فائدة للفريق لاكن الملاحظ ان ان نسبة كبيرة من الصناع كرتهم تذهب في المكان الخطأ وبسرعة غير مناسبة للمستلم واقل فائدة بسبب الاختيار السيئ لطريقة الارسال او للمستلم ولاعبون الاظهرة الدفاعية بالاضافة لندرتهم فهم ضعاف الجودة فهذا المركز من اهم المراكز و ان كان لا غنى او تقليل من اي مركز لاكن هناك تفاوت في الاهمية مركز الظهير يختصر المهام المتنوعة له في قسمين الهجوم والدفاع فبنظر لهجوم فالمهم الاشهر هي صناعة الكرات العرضية والتي تنخفض في كثير من الاظهر في مصر واغلب العرضيات مهدرة اما انخفاض جودة العرضية وضعف المهاجمين ونظرنا لكبر المقال سوف يكون جزء اخر انشاء الله